الأكثر تداولًا

الذكاء الاصطناعي

مختبر الأحياء التابع لـ Anthropic يعلن اكتشافاً شبيهاً بـ CRISPR

أعلنت Anthropic عن نظام إنزيمي جديد اكتُشف في مختبرها للأحياء في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وأسهم نموذجها Claude في معظم الاكتشاف. فكيف جرت العملية؟

الإجابة المختصرة

تقول Anthropic إن مختبرها للأحياء في منطقة خليج سان فرانسيسكو اكتشف نظاماً إنزيمياً جديداً يتمتع بخصائص مشابهة لنظام تحرير الجينات CRISPR. ووفقاً للشركة، أنجز نموذج الذكاء الاصطناعي Claude الجزء الأكبر من الاكتشاف، بينما يجري علماء من البشر التجارب الفعلية. ويُظهر ذلك أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى بدأت تُدخل المختبرات الفعلية في عملياتها البحثية.

أبرز النقاط

  • تقول Anthropic إن Claude أنجز الجزء الأكبر من الاكتشاف؛ واستغرقت العملية 21 ساعة واستُخدم فيها نحو 950 وكيلاً للذكاء الاصطناعي.
  • استُخدم في العملية ما مجموعه 210 ملايين رمز (token).
  • يقول أمودي إنه يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يعالج معظم الأمراض خلال 5 إلى 10 سنوات.
عالِم يرتدي معطف مختبر أبيض ويعمل على مجهر
الصورة: Edward Jenner / Pexels

مدة القراءة 2 دقيقة

أعلنت Anthropic، بحسب ما أفاد به موقع TechCrunch، أنها اكتشفت نظاماً إنزيمياً لم يكن معروفاً من قبل في مختبرها للأحياء الرطبة في منطقة خليج سان فرانسيسكو. وتقول الشركة إن النظام، الذي عُثر عليه في الحمض النووي للعاثيات، يتمتع بخصائص مشابهة لـ CRISPR.

CRISPR آلية مناعية طبيعية طورتها البكتيريا لمواجهة الفيروسات، وحوّلها الباحثون إلى تقنية لتحرير الجينات. ووفقاً لباحثي Anthropic، يستطيع النظام المكتشف حديثاً أيضاً إجراء عمليات مثل قص الحمض النووي ونسخه ولصقه.

هل أنجز Claude الاكتشاف فعلاً؟

وفقاً لـ Anthropic، أنجز Claude الاكتشاف في معظمه، وليس بالكامل. وتقول الشركة إن العملية استغرقت 21 ساعة، إذ فحص نحو 950 وكيلاً للذكاء الاصطناعي البيانات، واستُخدم ما مجموعه 210 ملايين رمز. ويقر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لـ Anthropic، بأن فريقاً في جامعة Stanford كان قد اكتشف نظاماً مشابهاً من قبل، وبأن هذا الاكتشاف يستند أيضاً إلى أعمال آخرين.

من يعمل في المختبر: البشر أم الذكاء الاصطناعي؟

تؤكد Anthropic أن المختبر يعمل فقط وفق مستويات السلامة الحيوية منخفضة المخاطر، ولا يتعامل مع مسببات الأمراض القادرة على إصابة البشر. ووفقاً للشركة، يجري علماء من البشر جميع التجارب الفعلية؛ ولا يتحكم Claude في الوقت الراهن بمعدات المختبر مباشرة. ويقول أمودي أيضاً إنه يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يعالج معظم الأمراض خلال السنوات الـ 5 إلى 10 المقبلة، لكن خطر إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في الإرهاب البيولوجي يُعد كذلك من أكثر ما يخشاه.

علامَ يدل ذلك؟

يُظهر هذا التطور أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى بدأت تُدخل المختبرات الفعلية في عملياتها البحثية. وتشير أعمال مماثلة في جامعات مثل Stanford وUC San Francisco إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على شركة واحدة.

أسئلة شائعة

هل يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي يعمل باستقلالية تامة في المختبر؟
لا. توضح Anthropic بجلاء أن Claude يتولى تحليل البيانات، أما التجارب الفعلية فيجريها علماء من البشر.

المصادر

  1. TechCrunch ·

تابع UNIT Journal

مستجدات البحث والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في موجزك كل يوم.

مقالات ذات صلة

← العودة إلى UNIT Journal

دعنا نقيس
مدى ظهورك اليوم.

نرسم صورة واضحة لظهورك الحالي في البحث ولمكانتك داخل المحركات التوليدية. مجانًا، في صفحة واحدة، وببيانات حقيقية.

اطلب تحليلًا