الإجابة المختصرة
يقول باحثون في مركز التقنيات الكمومية في سنغافورة إن ساعة ذرية صُنعت باستخدام عنصر اللوتيشيوم حققت أدنى مستوى من عدم اليقين سُجل على الإطلاق لساعة ذرية بصرية. ونُشرت النتائج في مجلة علمية محكّمة. وتشكل الساعات الأكثر دقة ركيزة لأنظمة تحديد المواقع العالمية مثل GPS وللجهود الرامية إلى إعادة تعريف الثانية.
أبرز النقاط
- قيس تردد الساعة حتى 19 منزلة عشرية.
- أسفرت مقارنة ساعتين من هذا النوع عن أدق مقارنة بين ساعات أُجريت حتى الآن.
- يسعى الفريق إلى جعل الساعة قابلة للنقل بما يكفي لإخراجها من المختبر.
مدة القراءة 1 دقيقة
ثمة رقم قياسي جديد في دقة قياس الوقت. فبحسب The Quantum Insider، يقول باحثون في مركز التقنيات الكمومية (CQT) في سنغافورة إن الساعة الذرية التي صنعوها باستخدام عنصر اللوتيشيوم هي الأدق حتى الآن، استناداً إلى نتائج نُشرت في Nature في 23 سبتمبر.
من أين جاء الرقم القياسي؟
قاس الفريق تردد الساعة حتى 19 منزلة عشرية، وهو أدنى مستوى من عدم اليقين أُعلن حتى الآن لأي ساعة ذرية بصرية. وعند مقارنة ساعتين منفصلتين من اللوتيشيوم إحداهما بالأخرى، سُجل عدم اليقين بينهما بوصفه أدق مقارنة بين ساعات أُجريت على الإطلاق. ووفقاً للباحثين، فإن ضعف حساسية اللوتيشيوم للتغيرات في درجة الحرارة والمجالات المغناطيسية هو ما جعل هذه النتيجة ممكنة.
لماذا يهم ذلك؟
تدعم الساعات الذرية نظام GPS ومزامنة شبكات الاتصالات والنقل العالمية، وتدرس الهيئات الدولية المعنية بضبط الوقت بيانات الساعات الذرية البصرية الأكثر دقة في إطار إعادة تعريف الثانية. وكخطوة تالية، يعتزم الفريق تصغير الساعة التي تعمل حالياً على نطاق مختبري إلى نظام قابل للنقل.
أسئلة شائعة
- هل ستُستخدم هذه الساعة في GPS على الفور؟
- لا. فالساعة لا تزال في بيئة مختبرية، ويهدف الفريق أولاً إلى تطوير نسخة قابلة للنقل.
المصادر
تابع UNIT Journal
مستجدات البحث والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في موجزك كل يوم.

